القائمة الرئيسية

الصفحات

فوائد السجود الطبية للإنسان

 



الصلاه ليست مجرد فريضة يؤديها المسلم فقط  فرغم فائدتها الشديده كعباده إلا أن لها فوائد طبية كثيره بإعتراف الكثير من الاطباء . فهذه العباده التي يؤديها المسلم خمس مرات في اليوم على الأقل ليست مجرد فريضه فقط لكنها   أيضا توفر  التمارين الرياضية و تمتلك الكثير من الفوائد الطبيه لجسم الانسان . 

لكن في هذا المقال سأحاول ذكر بعض فوائد السجود .


السجدة متميزه في الصلاه  ، حيث يرتبط موضع السجدة الذي يلامس فيه الجبين الأرض بشكل حصري بصلاة المسلمين.  وهي ذروة صلاة المسلم

وذكر النبي  صلى الله عليه وسلم 

في حديث لابن ماجه  رحمه الله أن الصلاة شفاء لكثير من الأمراض فمن يصلي صلاته بانتظام خاصة في المسجد ، محصن من أمراض كثيرة لا يعرفها كثيرون ، وكما ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم  أن أقرب وقت للمسلم إلى الله تعالى هو حينما يكون ساجد 

28- وعن أبي هريرة أنَّ رسُولَ اللَّه ﷺ قَالَ :  ( أقربُ مَا يَكونُ العبْدُ مِن ربِّهِ وَهَو ساجدٌ، فَأَكثِرُوا الدُّعاءَ ) رواهُ مسلم .

وروت عائشة رضي الله عنها أن الرسول  صلى الله عليه وسلم كان يطيل السجود حتى يقرأ خمسون آية قبل أن يرفع رأسه، (البخاري). 


وقد ثبت في صحيح مسلم ، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري رضي الله عنه قال: لقيت ثوبانَ مَولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أخبرني بعملٍ أعمله يدخلني به الجنة ، أو قال  قلت بأحب الأعمال إلى الله ، فسكت،  ثم سألته،  فسكت ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال ، عليك بكثرة السجود لله ؛ فإنك لا تسجد لله سجد

إلا رَفَعَك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي مثل ما قال ثوبان ، [أخرجه مسلم].


 فوائد السجود :

إليكم أهم الفوائد

فوائد السجود من الناحية النفسية :


عند السجود وملامسة الجبهه للأرض فإن الساجد يشعر براحة عظيمة وهدوء نفسي 

كما أن بعض العلماء ذكرو أن وضع يساعد على تفريغ الشحنات الكهربائية في الجسم مما يزيد من الشعور بالراحة و هذا من الأثار الإيجابيه للسجده وللصلاة عموما ، فالشعور بالخضوع بين يدي الله وتفويض الأمر له والدعاء بين يديه لهو من أكثر اامشاعر الإيجابية التي يمر بها الشخص وسط كل أمور الحياه السلبية المتواجده حوله  .


فوائد السجود على العضلات :

 وضع السجود يعتبر تدريب هام لعضلات 

 حيث  يكون جسده كله في حالة نشاط. في هذا الوضع ، يضع المصلي ( المصلي ) جبهته على الأرض ويداه موضوعتان على الجانبين.  هذا يجعل معظم عضلات الجسم

إن لم يكن كلها ، في حركة نشطة ويمنحهم بعض التمارين .

 ثم يتم شد اليدين بحيث تحمل عضلات الساعد والذراع الوزن في وضع السجدة . و هذا تمرين جيد لعضلات الأطراف العلوية. وقد نص النبي  صلى الله عليه وسلم.في حديث على عدم وضع الساعدين على الأرض بثبات ، بل بإبقائهما مرفوعتين عن الأرض.  من الناحية الجسدية ، هذا أفضل لعضلات الساعد والذراع .

 

فوائد السجود على الدورة الدموية :

 

السجدة هي وضع فريد حيث أن هذا هو الموضع الوحيد الذي يصبح فيه الدماغ (أو الرأس) أقل من القلب ، وبالتالي يتدفق الدم نحو الدماغ بكامل قوته ، بينما في جميع الأوضاع الأخرى (حتى عند الاستلقاء) يكون الدماغ فوق القلب عندما يتعين عليه العمل ضد الجاذبية لإرسال الدم إلى الدماغ 

في وضع السجدة ، بسبب زيادة تدفق الدم  يتلقى الدماغ المزيد من الغذاء ، مما يؤثر بشكل جيد على الذاكرة والرؤية والسمع والتركيز والنفسية وجميع القدرات المعرفية الأخرى قد يكون لدى الأشخاص الذين يؤدون صلواتهم بانتظام إرادة أقوى ويمكنهم التعامل مع صعوبات الحياة بطرق أفضل بكثير و هم أقل عرضة للإصابة بالصداع والمشاكل النفسية والاضطرابات الأخرى في الوظائف الإدراكية.

 

فوائد السجود على عضلات الرقبة :

 

في وضع السجدة الفريد تحصل عضلات الرقبة على أفضل تمرين.  عليهم أن يتحملوا العبء عندما يلامس الجبهة الأرض ، وبالتالي ، تصبح عضلات الرقبة أقوى يمكن ملاحظة الضغط المشدود على عضلات الرقبة في وضعية السجدة ، وخاصة الحركة النشطة للرقبة وعضلات الوجه عند رفع الرأس )  على سبيل المثال بوصة واحدة فوق سطح الأرض) وسوف يلاحظ أنهم في حالة نشطة للغاية. 

 الرحم ستكون محمية بشكل أفضل . قوة عضلات عنق الرحم مهمة ، حيث أن الرأس يرتكز على فقرة عنق الرحم ، مدعومة بالعضلات العنقية.

 في الواقع ، يؤدي الرأس حركات دوار فوق فقرة عنق الرحم . في حالة وقوع حادث ، فإن فحص منطقة عنق الرحم مهم بشكل خاص للأطباء. 

 من غير المألوف أن يصاب الشخص الذي يصلي صلاته بانتظام بأمراض الرقبة الشائعة مثل الألم العضلي أو داء الفقار العنقي ، لأن عضلات الرقبة على وجه الخصوص تصبح قوية جدًا بسبب السجدة فعدد السجدات يبلغ   يوميًا في خمس صلوات .

 

فوائد السجود على الأعضاء الداخلية والعضلات :

 

ويقال أيضا أن وضع السجدة علاج جيد لعكس الرحم ، وهو مرض يصيب النساء ،  

معظمنا لا يعرف أن منصب السجدة هو تمرين ممتاز للرجال . أثناء النهوض من السجدة تسحب عضلات العجان الجذع إلى وضعية الجلوس وتنقبض بنشاط وبالمثل ، أثناء الاستيقاظ من السجدة ، يتم تحريك العضلات المحيطة بالعمر مرة أخرى بنشاط وهذا يعطي قوة للعضلات المرتبطة بالجهاز التناسلي الذكري .

كما أن للوضع الفريد للسجدة آثار إيجابية على عضلات الظهر ، فعند الذهاب إلى السجدة والنهوض منها تنقبض عضلة الظهر بنشاط وتصبح أقوى  وربما لهذا السبب نادرا ما يصاب المنتظم في الصلاة بآلام في الظهر .

 بعد أداء السجدة يقوم المصلي أو يجلس للصلاة في هذا الوضع يجلس الشخص بهدوء بينما تستريح يديه على فخذيه اللتين تنثنيان إلى الوراء . هذا له تأثير مهدئ على صحة الفرد وحالته العقلية.

 في ضوء الحقائق المذكورة أعلاه ، من المناسب القول أن هذه النصيحة من الناحية الطبية هي قاعدة ذهبية للصحة .

 

في الختام ، يجب أن نضع في اعتبارنا أن الصلاة لا يُقصد بها أن تكون تمرينًا. ومع ذلك ، هناك الكثير من المزايا الطبية المرتبطة بها ومع ذلك ، فإن أفضل نعمة هي راحة البال ، التي يستمدها الإنسان من أداء واجبه تجاه الله تعالى بواجب وحب وإيمان .


تعليقات